جي سوفت

*  ما أحوج العراق الى الحجاج اليوم.. *  الصحف الأدبية في الحارات - المقدسية *  عندما تخلو مصر من الأطباء..! *  التعاون والتاخي والمحبه بين الطلاب *  عن الوحده اليمنيه *  طالب علم...ومرارة غربه !!! *  واحد وستون عاما وما زالت النكبة مستمرة *  الصالون الثاني للصناعات التقليدية بالمكنين *  ما بين حكومتهم وحكومتنا *  في معتقلي الصحي

   الصفحة الرئيسية    ماليزيا: خطط التنمية    ماليزيا في صور    أرسل خبر أو مقالة   المنتديات
  
إعلانات الشرقية
  الصفحة الرئيسية
  مدونات خاصة
  أحكام رمضانية
  أرسل خبرا أو مقالة
  منتدى الحوار
  مقالات وبحوث
  مقتطفات المواقع الإخبارية
  الدليل المصور للروابط
  الحساب الشخصي
  الإعلانات التجارية العامة
  راسل إدارة الموقع
  في مثل هذا اليوم
  إرشيف الأخبار المرسلة
الصحافة العربية
أوقات الصلاة
لمدينة كوالالمبور

26 رمضان 1431
الفجر 5:51 AM
شروق7:06 AM
الظهر 1:15 PM
العصر 4:21 PM
المغرب 7:17 PM
العشاء8:27 PM


 مقالات عامة :
التعاون والتاخي والمحبه بين الطلاب
أرسلت في الثلاثاء 06 يوليو 2010 | اجتماعيات

محمدالمخلافي :




من الواضح أن العولمة تقوم بعملية تهميش واسعة النطاق لكثير من السلطات التقليدية الموروثة، إنها تهمش سلطة الدولة وسلطة المدرسة وسلطة الأسرة والمجتمع والقبيلة، وتوسع في الوقت نفسه من مدى الحرية الشخصية على حساب الرقابة الاجتماعية. وليس من المهم السؤال: لماذا يحدث هذا، وكيف يحدث، إنما المهم أن نبحث عن الصيغة الملائمة لمواجهة هذه الوضعية الجديدة.
لا يخفى إلى جانب هذا أننا ورثنا من عصور الانحطاط عادات وتقاليد تربوية لا تتفق مع الرؤية الإسلامية في بناء الفرد والنهوض به، فقد كان يسود في الأسرة في كثير من البيئات الإسلامية نظام شبه عسكري، حيث يُسكت الرجل المرأة، والأخ الأكبر الإخوة الصغار، ويُسكت الصبيان البنات... أضف إلى هذا اللجوء العام إلى الصمت ما لم تحدث مشكلة، فينتبه الأبوان إلى ضرورة الكلام من أجل العلاج! أما في الكتاتيب والمدارس، فقد ساد التلقين وقل البحث والتنظير، كما ساد الكبت والضرب، وكان من المألوف في العديد من البيئات الإسلامية، أن يقول الأهل لشيخ الكتَّاب إذا دفعوا إليه الصبي:"لك اللحم ولنا العظم"، أي لك أن تضرب حتى لو أدى ذلك إلى تمزق اللحم، أما العظم فليس من حقك كسره. وكأن الوالد هو الذي سيقوم بتلك المهمة، لتكتمل دائرة العنف على الطفل المسكين!
وساد كذلك لدى بعض التيارات والتوجهات الإسلامية المهتمة بتربية النفوس الاستسلام للشيوخ والتماس الأعذار والتأويلات لما يقومون به، ولو كان ينطوي على مخالفة شرعية ظاهرة. ومن العبارات المشهورة في هذا قولهم:"من قال لشيخه: لم لم يفلح أبداً"! وكانت نتيجة تلك التربية تخريج أجيال يسيطر عليها اليأس والخوف والاتكالية وانتظار المساعدة عوضاً عن تقديمها. أجيال لا تحسن التعبير عن أفكارها وحاجاتها وآرائها. ولا تشعر بذواتها وإمكاناتها. وكانت عاقبة كل ذلك انحدار مكانة الأمة بين الأمم وطمع الأعداء فيها وانتشار التعانف والتقاتل في ديارها عوضاً عن التراحم والتعاون والتناصح والتدافع بالتي هي أحسن وأرفق.

لدينا مصطلح (الحوار) ومصطلح (الجدال) ولهما دلالة مشتركة على دوران الكلام بين طرفين وترجيعه بين شخصين أو فريقين. لكن نلمح في العديد من النصوص والأدبيات أن الجدال كثيراً ما يميل إلى الخصومة في الكلام، كما ينطوي على حرص كل واحد من المتجادلين على غلبة خصمه وإفحامه وإلزامه الحجة وبيان خطئه. ونتيجة لهذا فإن من المألوف أن يقع خلال الجدل بعض الظلم والادعاء والكذب والتطاول واستخفاف أحد المتجادلين بالآخر. وقد قال الله –جل وعلا-:"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ" [الحج:8]، ومن هنا وجهنا –سبحانه- إلى أن نجادل المجادلة المقيدة بالأدب الإسلامي الرفيع، والمجادلة بالحق الساعية إليه؛ حيث قال:"وجادلهم بالتي هي أحسن" [النحل:125]، وقال:"وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" [العنكبوت:46]، أما الحوار فمع دلالته على تردد الحديث بين اثنين إلا أنه لا يحمل صفة الخصومة وإنما يحمل صفة الحرص على العلم والفهم والاطلاع. إن الدافع الأساسي للمحاور الجيد ليس إقناع من يحاوره بوجهة نظره وجعله يقف إلى جانبه، وإنما دافعه الأساسي أن يُري محاوره ما لا يراه، وأن يظفر من محاوره أيضاً بأن يكشف له غموض أمور لا يراها ولا يعرفها، إن كلاً من المتحاورين يطلب الوضوح ومعرفة الحق والحقيقة. ولا شك في أن بعض الحوار قد ينقلب عند الانفعال وتوفر اعتبارات معينة إلى جدل عقيم ومقيت. كما أن بعض الجدل قد يتسم بالرفق والحكمة.
إن الحوار لا ينبغي أن يكون أسلوباً نستخدمه داخل الأسر والمدارس من أجل تربية الصغار وتعليمهم فحسب، وإنما ينبغي أن يكون أسلوب حياة، يسود في الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام وفي الشركة والمؤسسة والدائرة الحكومية.. إن الحوار الحيوي للجميع، وإن غيابه عن حياتنا سوف يؤذي الجميع؛ وذلك لأن البديل سيئ جداً، وهو كثيراً ما يكون القهر والكبت والانعزال والأنانية، واتباع الهوى وتصلب الذهن ومحدودية الرؤية، وإعجاب كل ذي رأي برأيه!

يمكن القول إنه لا يكاد يخلو بيت أو مؤسسة أو مدرسة من شيء من الحوار، لكن السؤال هو: هل كل حوار يؤدي إلى تربية جيدة؟ وهل أي حوار -مهما كان- يعد كافياً لزرع المفاهيم والقيم والعادات الجيدة في شخصيات الصغار والكبار؟ طبعاً لا.
إن الحوار الذي يربي فعلاً هو الحوار الجيد والعلمي والموضوعي والقائم على أسس أخلاقية جيدة. حين يتوفر الحوار الجيد والمديد والمستمر فإنه يولد، ويقتضي بطريقة غير مباشرة عدداً ممتازاً من الأفكار والمفاهيم والرؤى والمبادئ والعادات والسلوكات الصحيحة والرائدة.
وإذا تساءلنا عن الشروط التي يجب توفرها من أجل حوار ناجح ومثمر أمكننا أن نعثر على
ان الإيمان العميق بأن لكل إنسان أن يعبر عن ذاته، وأن يدافع عن قناعاته في إطار المبادئ الكبرى المجمع عليها، وإتاحة الفرصة للمرء كي يعبر عن قناعاته ومزاجه... شرط جوهري لنمو الحياة العقلية والروحية، كما أنه مشروط لشعور الانسان بكرامته وإنسانيته.ادعوكل اطلابا لذين يدرسون في الخارج ان يتعاونو

جاء هذا التعاون امتثالاً لقول الله تعالى: ?وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى?.

فلنعلن جميعاً تمسكنا بهذا المبدأ العظيم، ومحافظتنا على هذه العادة الحميدة ولنوجد ذلك في نفوسنا , التعاون مع زملائهم على التعاون على الخير، ولنوجد في نفوسهم محبة النفع للآخرين وأننا صف واحد، ما يضر أوله يضر آخره، وما ينفع أوله ينفع آخره.

وإذا وجدت هذه العادة بين المجتمع، فلنعلم أنه خير مجتمع، وأنجح مجتمع، وإذا فُقدت هذه العادة بين المجتمع، فلنعلم أنه شر مجتمع وأفشل مجتمع.

وأي مجتمع يخلو من التعاون بين أفراده فإنه خالٍ من المودة والمحبة والتآلف والتآخي لأن التعاون هو سبب كل ذلك.

وأي أسرة لا تتعاون فيما بينها فلتعلم أنها أعلنت فتح أبواب الفرقة والاختلافات على نفسها.



حيث جاء الإسلام بمكارم الأخلاق، ودلّت السنة النبوية على فضل الخصال الحميدة، وأرشدنا الشارع الحكيم إلى التمسك بها، وسطَّر لنا سلفنا الصالح -رضوان الله عليهم- نماذج رائعة من مكارم الأخلاق وتحقيق الأخوة بينهم في مواقف عديدة سجلها لنا التاريخ.

وتوالت الأجيال محافظة على هذه القيم النبيلة، جاعلة تلك الصفات هي قيمها وتراثها وعاداتها، لنرى الشاب الصغير اليوم يقوم بإكرام ضيفه، وإذا سألته لِمَ فعلت هذا؟ أجابك قائلاً: عاداتنا وتقاليدنا تدعونا إلى هذا.

وكان العرب في السابق يحرصون على التعاون بينهم فتراهم يقفون بجانب الضعيف حتى يقوى، ويساعدون الفقير حتى تتحسن حاله، ويعينون المسافر ويحمونه، فحققوا التعاون بكل معانيه.

ولا يزال هذا الجيل متمسكاً بعدد من معاني التعاون، ونرى ذلك منتشراً في مجتمعنا فترى المسافر لا يكاد يتعطل وتقف سيارته إلا وعدد من أصحاب السيارات يعرضون خدمتهم عليه، ويتعاونون معه بكل ما يستطيعون.

وهناك من لا يقف عنده أحد، ليس لانعدام التعاون عند الناس ولكن لأنه غير متعاون مع الناس فأتاه جزاؤه في وقت يستحق فيه الجزاء.

وترى أيضاً الشخص إذا أراد التنزه في البر وتوقفت سيارته في التراب سرعان ما يتوافد إليه الناس لإخراجه والتعاون معه.

وكذلك المريض لا يكاد يسقط إلا وقد حمله الناس إلى أحد المستشفيات تعاوناً معه.

فهذه القيم الحميدة لم تأت من فراغ.. ولن تُفتقد في يوم وليلة هكذا، فالأمة الإسلامية فيها دافع للتعاون ناشىء من عقيدة صافية، وناتج عن نظرة معتدلة منصفة، نتج هذا التعاون من الإيمان بالثواب والعقاب، والإيمان باليوم الآخر، نتج هذا التعاون من تصديقنا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه).

وقوله صلى الله عليه وسلم: (من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة).

(بقلم محمدسعدالمخلافي)


 
  •  زيادة حول اجتماعيات


    أكثر مقال قراءة عن :
    اجتماعيات:

    طريقة ارتداء ملابس العمل في الشركات العالمية

  • المعدل: 4
    تصويتات: 1


    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    رديئ


     صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

    التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

    التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
    ملاحظات :
  • تم إغلاق خاصية الرد السريع لمراقبة التعليقات العشوائية وإعلانات السبام.
  • للتعليق على الموضوع أو الرد يرجى ضغط زر |أرسل تعليق| ثم أرسل ردك بشكل طبيعي.
  • ذات علاقة: ملتقى العرب في ماليزيا. المجتمع العربي في ماليزيا. الدراسة في ماليزيا، الطلاب العرب، نشاطات العرب في ماليزيا، السياحة في ماليزيا، المنتدى العربي
    PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
    Designed By ARSitesعرب ماليزيا : الواجهة الإعلامية العربية في ماليزيا | ملتقى العرب التجاري والثقافي ArabMalaysia.com © 2005 - 2010