جي سوفت

*  ما أحوج العراق الى الحجاج اليوم.. *  الصحف الأدبية في الحارات - المقدسية *  عندما تخلو مصر من الأطباء..! *  التعاون والتاخي والمحبه بين الطلاب *  عن الوحده اليمنيه *  طالب علم...ومرارة غربه !!! *  واحد وستون عاما وما زالت النكبة مستمرة *  الصالون الثاني للصناعات التقليدية بالمكنين *  ما بين حكومتهم وحكومتنا *  في معتقلي الصحي

   الصفحة الرئيسية    ماليزيا: خطط التنمية    ماليزيا في صور    أرسل خبر أو مقالة   المنتديات
  
خدمات المواقع العربية
  الصفحة الرئيسية
  مدونات خاصة
  أحكام رمضانية
  أرسل خبرا أو مقالة
  منتدى الحوار
  مقالات وبحوث
  مقتطفات المواقع الإخبارية
  الدليل المصور للروابط
  الحساب الشخصي
  الإعلانات التجارية العامة
  راسل إدارة الموقع
  في مثل هذا اليوم
  إرشيف الأخبار المرسلة
الصحافة العربية
أوقات الصلاة
لمدينة كوالالمبور

26 رمضان 1431
الفجر 5:51 AM
شروق7:06 AM
الظهر 1:15 PM
العصر 4:21 PM
المغرب 7:17 PM
العشاء8:27 PM


 استطلاعات وتقارير :
مشاريع المستقبل
أرسلت في الجمعة 10 يوليو 2009 | ثقافيات

anwarzanaty :



كثيرا ما نقع في الفشل أو تسقط همتنا بسبب مفاهيمنا الخاطئة للمعني أو الأشخاص أو العلاقات لا أكثر. فنحن نتصور أن الشخص الناجح شخص واثق جدا من نفسه يحمل من الإمكانيات المذهلة الكثير ولا تقابله العثرات أو العقبات في طريقه مثلنا.أو نتصور أن تنظيم الوقت أمر ثقيل الظل لا يهواه ولا يستطيعه إلا ثقيلي الظل الذين نراهم كالأجهزة، فنرى ترتيبهم للوقت "مدخلات" وعملهم بجد "تشغيل" ونجاحهم "مخرجات" فيسري في داخلنا حديث نفس يقول رغم نجاحهم فإنهم للأسف تعساء! لا يحيون الحياة كما يجب أن نحياها مستمتعين في حالة من الاسترخاء.
بينما الحقيقة أن الشخص الناجح شخص "تعلم" الثقة في النفس؛ لأن هذه الثقة تكتسب ولا تورث، ولقد قابل من العثرات والعقبات الكثير إلا أنه تميز بأنه استطاع أن يتعامل معها بشكل أفضل، فالأمر إذن لا يحتاج لمعجزة كعصا سيدنا موسى عليه السلام للوصول إلى ما وصل إليه.
وكذلك تنظيم الوقت.. فهو ترتيب أفضل للحياة للحصول في "الحقيقة" على متعة أعلى للحياة مع احترام اختلافاتنا الشخصية في كم الترتيب ونوعه... إلخ، حيث نجد أناسا لا يعرفون حتى كيف يقضون إجازاتهم أو أين! فيصير بذلك الاسترخاء المستهتر اختزالا مخلا وخبلا متعمدا مع سبق الإصرار والترصد.
وكذلك قراءتنا لرسائل الله عز وعلا ورسائل الحياة من حولنا تحتاج لإعادة تفكير، فحين لا نحصل على ما نريد تحديدا؛ نقرأها رسالة سوداء لم تحمل لنا إلا ظلاما يقعدنا ويثبط من همتنا ونظل على هذا حتى تبعث الأقدار لنا رسالة أخرى بيضاء تنير لنا الحياة من جديد، وكأننا هواء ليس لنا دور في الكفاح والكد الذي حدثنا عنه الله عز وجل حتى نلقاه.
فها هي غزوة اليمامة استشهد منا فيها خمسمائة صحابي جليل يحفظ القرآن في صدره، وكانوا نصف المحاربين فيا لها من مصيبة! ولكنها كانت فتحا لنا وسببا رائعا فجر الإبداع وقراءة الرسالة بشكل صحيح فكانت فكرة كتابة القرآن ونسخه في مصحف حفظه بين أيدينا للآن وحتى قيام الساعة. فليس وقوع المصائب والمشاكل بمعنى هذا ان تحطم طموحي وتكسر أجنحتي ، فقد يكون هذا هو خير لي وسبب لما هو اعظم واكبر قال تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
وها هو أديسون يصل للمصباح الكهربي بعد آلاف التجارب حتى ينير العالم وكان حين يحدثه آخرون أو يحاول أحدهم أن يهزأ منه فيقول أديسون: لقد "نجحت" في اكتشاف عدة آلاف من الطرق لا توصل للكهرباء أبدا. ولو ظللت أقص مثل تلك الأمثال لما اتسعت لنا الصفحات.
ولكن يبقي لي توضيح وهدية، فالتوضيح هو توضيح بعض التفسيرات "النفسية" لمشكلة التأجيل، فلكل تفسير طريقة للتعامل معه، ولن يصلح المقام الآن لسردها جميعا، ولكن سأمر على أهم تفسيراتها مرور الكرام فقد يكون سبب التأجيل:
* أن المهمة أو العمل الذي نقوم به في مساحة لا نحبها أو نهواها، وهنا نحتاج لمهارة استخراج ما يمكننا الاستفادة منه من تلك المهمة حتى إن كانت استفادة جانبية.
* عدم الثقة بالنفس وتوقع الفشل، خاصة إن كانت المهمة سيتم تقييمها من جانب آخرين، فيحدث التأجيل حتى نخرج عن الوقت المحدد.
* الخوف من النجاح؛ لأن النجاح هنا سيحمّلنا مهمات جديدة أو سيفقدنا أمرا نحتاج إليه .
* العدوان السلبي، حيث إننا نشأنا على أن التعبير عن المشاعر السلبية "عيب" أو "لا يجوز" فنحتفظ بها في داخلنا وننفس عنها بالتأجيل، كالموظف الذي يشعر بالغضب من مديره فلا يقوى على التعبير عن ذلك الغضب فيتأخر عن تقديم التقارير أو حضور الاجتماعات في حين أنه فقط يحتاج لأن يتعلم كيف يعبر عن مشاعر غضبه أو عدم اتفاقه مع رؤية مديره بشكل "لطيف".
والأسباب عديدة وكثيرة وهي في ايدينا فنحن من نتحكم في اوقاتنا ، فنستطيع ان نوجه ههمنا وطاقاتنا نحو مشاريع مستقبلنا .


د . شافع النيادي
الإيميل: shafa37@hotmail.com
الموقع الإلكتروني: www.shaf3.com


 
  •  زيادة حول ثقافيات


    أكثر مقال قراءة عن :
    ثقافيات:

    الألفاظ الماليزية المتداولة

  • المعدل: 5
    تصويتات: 3


    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    رديئ


     صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

    التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

    التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
    ملاحظات :
  • تم إغلاق خاصية الرد السريع لمراقبة التعليقات العشوائية وإعلانات السبام.
  • للتعليق على الموضوع أو الرد يرجى ضغط زر |أرسل تعليق| ثم أرسل ردك بشكل طبيعي.
  • ذات علاقة: ملتقى العرب في ماليزيا. المجتمع العربي في ماليزيا. الدراسة في ماليزيا، الطلاب العرب، نشاطات العرب في ماليزيا، السياحة في ماليزيا، المنتدى العربي
    PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
    Designed By ARSitesعرب ماليزيا : الواجهة الإعلامية العربية في ماليزيا | ملتقى العرب التجاري والثقافي ArabMalaysia.com © 2005 - 2010